الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

139

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عليه السلام ضعيف جدا ، وقال ابن الغضايرى الحسن بن العباس بن الحريش الرازي أبو محمد ضعيف ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام فضل ( انا أنزلناه في ليلة القدر ) كتابا مصنفا فاسد الالفاظ ، يشهد مخايله على أنه موضوع ، وهذا الرجل لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه ، انتهى « 1 » . وفي « د » الحسن بن العباس الحريش ( بالحاء المهملة فالراء والباء المثناة تحت فالشين المعجمة ) الرازي أبو على ، روى عن الجواد عليه السلام [ جش جخ ] ضعيف جدا ، انتهى . وذكره الشيخ في الرجال مرة في باب أصحاب الجواد عليه السلام ، ومرة في باب [ من لم ] في موضعين ، وقال الحسن بن العباس الحريشى وكيف كان فكلام الشيخ يقتضى التعدد ، وفيه تأمل . وفي « تعق » ، قال جدى روى الكتاب الكليني وأكثر من الدقيق لكنه مشتمل على علوم كثيرة ، ولما لم تصل اليه افهام بعض ردوه بأنه مضطرب الالفاظ ، والذي يظهر بعد التتبع والتأمل ، ان أكثر الأخبار الواردة عن الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام لا يخلو من اضطراب وتقية أو اتقآء ، لان أكثرها مكاتبة ، ويمكن ان يقع في أيدي المخالفين ، ولما كان أئمتنا افصح فصحاء العرب عند المؤالف والمخالف ، فلو اطلعوا على أمثال اخبارهم كانوا يجزمون بأنها ليست منهم ولذا لا يسمون غالبا ، ويعبر عنهم بالفقيه ، الرجل ، انتهى . وبالجملة مع أن الكليني قال في أول الكافي ما قال لم يذكر في باب شان انا أنزلناه وتفسيرها غير روايته وكتابه ، فتدبر . وأيضا روى كتابه أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسن مع أنه مر عنهما ما مر في أحمد بن محمد بن عيسى مع أنه صدر منه ما مر في البرقي وغيره ما صدر ، وكذا محمد بن الحسن ، وغيره من المقيمين ، رووا عنه ، وقد أشرنا إلى الامر في ذلك في إبراهيم بن هاشم وإسماعيل بن مرار .

--> ( 1 ) - 214 خلاصة الأقوال .